منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-09-2018, 02:17 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

Lightbulb غيرة المرأة من الايمان ...

بسم الله الرحمن الرحيم
لطالما روج في المجتمعات ، وايضا في العقل الذكوري ، ان غيرة الرجل من الايمان وغيرة المرأة كفر ، وذلك لأن هذا الكلام لم يصدر من انسان عادي ، بل جاء على لسان اعظم خلق الله بعد نبينا محمد الا وهو علي في نهج البلاغة .
المشكلة ليس في النص فهذا ما لا يقبل الشك انهُ قد ورد على لسان علي ولكن المشكلة في فهم النص .
ما مفهوم الغيرة عند الرَجُل ؟!
وما مفهوم الغيرة عند المرأة ؟!
هل الرَجُل يؤمن بالغيرة الالهية ، ام بالغيرة الشخصية ؟!
وكذلك المرأة هل تم نهيها عن الغيرة بشكل كامل ، لأن غيرتها مذمومة ؟!
ام ان هناك غيرة محمودة ولكن تم وأدها بالتسلط الذكوري ؟!
ما مفهوم الغيرة في الاسلام ؟!
سوف نأتي اليها تباعاً .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 28-09-2018, 05:08 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(1)

غيرة الرَجُل بين التغاير الشخصي والتغاير الالهي .
في الحقيقة ان مفهوم الغيرة عند الرَجُل الشرقي هو مفهوم ناقص ، فعيرته لا تتعدى الاهواء الشخصية اي غيرة شخصية توافق مزاجه الذكوري وليست غيرة نابعة عن مفهوم التغاير الالهي ، فأغلب الرَجال اذا لم يكن كُلهم يقولون نحن نغار ، وغيرتهم تسدّ عين الشمس ، وامضى من حد السيف ، وراسخة كالجبال في انفسهم !
طبعا تصدير الاقوال سهل لأن ليس عليه ضريبة ، ولكن الافعال هي كاشفة عن حقيقة هذه الاقوال ، فيتم معرفة الرَجُل اذا كانت غيرته شخصية ام الهية .
مشاهد الحياة كثيرة .
المشهد الاول :
بعض الشباب يرتاح عندما يرى الآخرين ينظرون إلى زوجته بريبة أو بشهوة؛ ويفرح في قرارة نفسه؛ لأنه يظن -حسب منطقه- أن ذلك يكشف عن إعجاب الناس، وهذه التي يُعجب بها الناس: هي زوجته، وهي له، وهي ملكه!.. والحال بأن هذه الصفة من أقبح الصفات في الإنسان ، وهذا خارج حديثنا لأن الغيرة مُعدمة عنده من الاصل ، اي يفتقد الى التغاير الشخصي والالهي ويسمى بالديوث .
المشهد الثاني :
بعض الشباب -مع الأسف- ولعله من المسلمين ومن أنصاف المؤمنين؛ يرى زوجته في محل تجاري وهي معه، تفاكه البائع وتمزح معه بشكل لا يليق، من أجل أن يخصم لها ديناراً أو دينارين ، وعليه، فإن الزوج الذي يرى زوجته تتكلم مع الرجال كلاماً غير شرعي؛ ويرضى بذلك ولا يغار ، لديهم خلل في مفهوم الغيرة .
المشهد الثالث :
بعض الشباب يُخرج زوجته متبرجة ، وغير محتشمة ، واذا ما طاف عليها نظر الشباب ، نظر اليهم نظرة الاسد الغاضب !
ويعد نفسه انهُ رَجُل ويغار ؟! هولاء لديهم خلل في مفهوم الغيرة .
المشهد الرابع :
يغار على زوجته واخته وعائلته ، وقد يصل الامر الى منعهن من كل شيء بحجة الغيرة المفرطة ، اي غيرته بحدود مملكته ، ولكن مملكة الاخرين ، تجدهُ يلهو ويعبث معهن بعناوين متنوعة صديقة وعشيقة ؟! هولاء لديهم خلل في مفهوم الغيرة .
في كُل هذه المشاهد نرى ان الغيرة لا تعدو كونها غيرة هوائية مزاجية شخصية ناقصة لا ترتقي للغيرة الالهية التي رسمتها شريعة السماء
والتي تدعو الى الغيرة والتغاير ، روي عن رسول الله «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ الله وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
يتبع ...

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 28-09-2018, 10:10 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(2)
الغيرة الالهية :
قال رسول الله «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ الله وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
وقال رسول الله «إِنَّ الله يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ»
وقال صلى الله في خطبته لما كسفت الشمس: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ والله مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِن الله»
قال رسول الله «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ فَوَالله لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَالله أَغْيَرُ مِنِّي»
أتي النبيّ باسارى فامر بقتلهم وخلى رجلا من بينهم فقال الرجل : كيف أطلقت عني ؟ فقال : اخبرني جبرئيل عن الله ان فيك خمس خصال يحبّها الله ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فلما سمعها الرجل اسلم وحسن اسلامه وقاتل مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى استشهد .
عن رسول الله أنه قال: (كانَ إبراهيمُ أبي غَيوراً وأنا أغيَرُ مِنهُ، وأرغَمَ اللَّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنين).
عن علي قال (ولقد بلغني أن الرجل منهم، كان يدخل على المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة.. فينتزع حجلها وقلائدها ورعاثها.. فلو أن الرجل مات بعد ذلك آسفا، لما كان عندي ملوما، بل كان عندي جديرا).
لنصل الى مفهوم واضح حول الغيرة ، لابدّ من تعريفها :
قال ابن حجر: الْغَيْرَة: بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا رَاء، قال عِيَاض وَغَيْره:هي مُشْتَقَّة مِنْ تَغَيُّر الْقَلْب وَهَيَجَان الْغَضَب بِسَبَبِ الْمُشَارَكَة فِيمَا بِهِ الِاخْتِصَاص، وَأَشَدّ مَا يَكُون ذَلِكَ بَيْن الزَّوْجَيْنِ. هَذَا فِي حَقّ الْآدَمِيّ .
قال النووي: قال الْعُلَمَاء الْغَيْرَة بِفَتْحِ الْغَيْن وَأَصْلهَا الْمَنْع وَالرَّجُل غَيُور عَلَى أَهْله أَيْ يَمْنَعهُمْ مِنْ التَّعَلُّق بِأَجْنَبِيٍّ بِنَظَرٍ أَوْ حَدِيث أَوْ غَيْره، وَالْغَيْرَة صِفَة كَمَال وقيل: لا كرم في من لا يغار . وقيل هي " نفرة طبيعية تكون عن بخل مشاركة الغير في امر محبوب له " او " كراهية شراكة الغير في حقه "
فالغيرة الالهية والتي يجب امتلاكها حسب هذه السلسلة من الاحاديث ، هي الغيرة النابعة من المفهوم الالهي ، لا الشخصي ، تلك الغيرة التي تُحرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وان لا يأتي المؤمن ما حُرم عليه ، فتدعو الى العمل بالطاعات وتجنب المنكرات وهي غيرة شمولية لا تخص اهل الشخص ونسائه بل جميع النساء المسلمات .
لهذا نشاهد اذا ما طبقنا تعريف الغيرة الالهية نجد من السهل معرفة هل الشخص تغايره شخصي ام تغايره الهي .
في المشهد الاول الرَجُل الذي يرتاح عندما ينظرون الى زوجته بريبة وشهوة سُمي بالاسلام بالديوث عن النبي محمد " ان الجنة ليوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ، ولا يجدها عاق ولا ديوث " وفي المشهد الثاني فالرَجُل الذي يقبل زوجته تفاكه وتمزح مع البائع فهو ديوث صغير ان صح التعبير لأنه رسول الله قال : (إنَّ الجنَّة ليوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجدها: عاق، ولا ديوث.. قيل: يا رسول الله، وما الديوث؟.. قال: الذي تزني امرأته وهو يعلم بها) ولأن الزنا له درجات، فحتى العين والاذن تزني في بعض الأوقات وعليه، فإن الزوج الذي يرى زوجته تتكلم مع الرجال كلاماً غير شرعي؛ هذا ديوث صغير ، يقول الإمام علي (ألا تستحيون أو تغارون؛ فإنه بلغنى أن نساءكم يخرجن فى الأسواق، يزاحمن العلوج) فعندما يأخذ الإنسان زوجته إلى السوق، عليه أن يجعلها في حمايته، مثلما يفعل في الطواف، حيث تكون عينه على زوجته؛ لئلا يصطدم بها أحد ، فالاسواق بعض الأوقات أشد ازدحاماً من الطواف في بعض الحالات، وشتان ما بين أجواء الطواف وأجواء الأسواق! وعندما تذهب المرأة لتشتري من السوق، فإنها قد تصطدم بالرجال عشرات المرات، بالإضافة إلى الشباب الذين يكونون في المنعطفات وينظرون إليها نظرة غير شرعية.. فإذن، إن الأسواق يجب ان تكون من مواطن الغيرة بالنسبة للرجل.
وفي المشهد الثالث نرى ان غيرتهِ هواء في شبك ، استعراض عضلات خاوية ، لأنهُ لم يغار لمخالفتها الاوامر الشرعية في حرمة التبرج وعدم الاحتشام ولم يخاف عليها من نظرة الله ، ولكن يخاف وتنتفخ اوداجه من نظرة الشباب ؟!
اما في المشهد الرابع فهو لا يفهم الغيرة على نحو الشمولية بل يظنها خاصة بأهله في حين الغيرة الالهية شاملة على عرضه من النساء من الام والاخت والبنت والزوجة وعلى اعراض جميع المسلمات في بقاع الارض ويدعو هذا الى الى الانفة والحمية والغيرة في صون المرأة من اهله او نساء المسلمين من النظرة والمفاكهة والمزاح والعبث واللهو ، فضلا عن غير ذلك مما يهتك الستر ويهدر العفة .
فهذا علي قال (ولقد بلغني أن الرجل منهم، كان يدخل على المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة.. فينتزع حجلها وقلائدها ورعاثها.. فلو أن الرجل مات بعد ذلك آسفا، لما كان عندي ملوما، بل كان عندي جديرا).
فالموت على هتك شرف المرأة المسلمة والمعاهدة ـ وان لم تكن من اهله ـ لم يكن ملموما بل كان عنده جديرا .
وهذا الامام الحسين لم يغار فقط على عرضه عندما رمى الماء ولم يشربه عندما قيل له هُتكت حرمك ، بل ايضا على عرض نساء اصحابه المتواجدات في الخيام .
ونجد ان يزيد شتم عندما تغاير فقط على زوجته عندما دخلت مجلس الرجال ، في حين فخر المخدرات زينب ونساء آل محمد لم يغار عليها عندما ادخلها على مجلس الرجال .
فكما يُحب المرء لنفسه ان ان يصون اهله ، عليه ان يصون نساء غيره من المسلمين ، فيغار عليهن كما يغار على اهله ، يغار عليهن الغيرة الالهية التي توجب الابتعاد عن ما يهتك الستر والعفاف فلا يرتضي لهن عناوين لا يرضاها لنسائه ، وترك المزاح والمفاكهة معهن والتعامل ضمن الضوابط الشرعية في الاماكن المختلطة ، عندها سنعلم ان غيرته حقا تسد عين الشمس وامضى من السيف وشامخة كالجبال في النفس .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2018, 08:02 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(3)

الغيرة انواع ، هناك الغيرة بين الاخوة ، والاصدقاء ، والاحباب ، والازواج ، ونجد بعدما عرفنا ان هناك نوعين من الغيرة ، غيرة شخصية مزاجية وغيرة الهية ، نجد ان هناك من يذهب في هذه الانواع الى الغيرة الشخصية ، وهي غيرة محدودة لا تتعدى حدود النفرة الطبيعية وهي بخل مشاركة غيره به ويعبر عنها بالطبيعية لعلاقتها الوطيدة بالانا الانسانية وما يتفرع عنها من فطرة حب الذات ، خصوصا انها لا تكون الا في حق الغيران ، مما يجعلها تندرج في فطرة الحفاظ على المملوك من اي سلب ، وهذه الغيرة كما تم توضيحه سابقا عادة ما يكون فيها خلل في فهم الغيرة ، في حين هناك من يذهب في هذه الانواع الى الغيرة الالهية فلا يرتضي لهم في هذا الانواع الا ما يرضي الله سبحانه ، وينهاهم عن ما نهى الله سبحانه ويغار الغيرة التي اراداها الله وهي ان لا يأتي المؤمن ما حُرم عليه من صفات مذمومة ولا يريدها في الاخر ، ويسعى في خيره وصلاحه ، ويهديه عيوبه ، ناصح امين في الله ، غير طامع بالمملوك ، الا بما يطمع الله فيه و ما يريد ان يكون عليه عبده من خير وصلاح ، فهولاء عمال الله بين عباده
فأستغرب من شابات يقولن : حبيبي يغار علي ؟!
او تسمع شباب يقولون : حبيبتي تغار علي؟!

فهذه الغيرة هي غيرة مزاجية هوائية شخصية تُميل لحب التفرد والانا في الحفاظ على المملوك لنفسه ، وهذا حفاظ غير حقيقي ، لأن الحفاظ الحقيقي هو ان لا يرتضي احدهما للاخر عناوين مبتذلة ، ويكونا لبعضهما النصاح الامين ، لأن غيرتهما غيرة الهية لا ترتضي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا ترتضي ما حرّم الله ، فكم هو فرق بين الذي يبحث عن الانسان في عيون الله ، وبين الذي يبحث عن الانسان في عينه .

قد يأتي سائل ويقول : ما شأني انا اذا كانت هي عارضة نفسها ، او تقبل بذلك ، هُن يقبلن ونحن نستمتع معهن ؟!

نقول : بعدما عرفنا معنى الغيرة الالهية ، فالسؤال انتفى ، لأن الغيرة الالهية غيرة شاملة تخص حفظ وصون كل النساء المسلمات وليست خاصة بأهل الشخص فقط ، بل كم وكم فيها من الاجر عند الله سبحانه عندما يدفع بعضهم بعضا في عدم ارتكاب المعصية ، فيوسف وصل الى ما وصل عليه لأنهُ ردّ زليخا عن نفسه رُغم هي التي عرضت نفسها عليه وغلقت الابواب وفعلت ما فعلت .
فاذا قيل هذا نبي الله معصوم ؟!
نقول لله الحجة البالغة على عباده ، فيأتي بعبد صالح فَعل فعل يوسف وهناك المئات من القصص لعباد الله الصالحين وقد ترجموا اقوالهم الى افعال فمما قيل في هذا المجال :
مقولة رجل مؤمن لخطيبته وهو احدى مواضيعي المستوحاة من قصص واقع الحياة
اعلم اني لا اعجبهم ..
وتشعرني نظراتهم اني مختلف ..
ويرسموني بفرشاة كلماتهم ملامحي ..
ولكن ملامح وجه بغيض مزعج ...
ولكن هذا كله لا يهمني ..لا يؤثر بأحاسيسي كما لا تؤثر العواصف العاتية بالجبل الراسخ ...
لاني مستمد قوتي .. ثباتي .. عزيمتي ..
على التحدي من شريعة السماء ومن اراداة يد الله التي هي فوق ايديهم
اعلمي يا من سوف اختارها رفيقتا لعمري
لم ولن انصت لوشوشة كلامهم ...
ولن اتبع اثر شخصياتهم الضبابية المملوءة بالغفلة والضياع ...
فأذا ما احببتك لا اواعدك سرا
واعاملك كدمية الونها كيفما اشاء واضعها اين ما اريد .. كما هم يفعلون ..
بل انت نصفي الاخر ..
الذي لولاه لما عرفت صفاتي وكنه حقيقتي ...
فكما القمر مرآة الشمس والكاشف لها عن جمالها وسحرها ولولاه لشعرت بالوحدة والكآبة .
بل لتعبت من ثقل عملها طوال النهار والليل فكان القمر صديقها الوفي والحامل عنها اعباء سهرها
يا اهلي وانسي
لولا الطيور لما كان الفضاء جميلا ..
ولولا الازهار لتشابهت ارضنا بالصحاري
ففضاء بلا طيور .. وارض بلا زهور هو موت مرتدي زيفا ثوب الحياة
فانت الطيور المحلقة في فضائي ..
وانت الازهار التي رسمت على صفحة قلبي ..
لهذا يا رفيقة عمري
اذا ما اقترنت بك
لن اكتفي بما اكتفوا به من الاسئلة ..
أشربت ؟؟؟
هل اكلت ؟؟
متى تنامين ؟؟؟
هل انت مريضة ؟؟؟
كلمات ترابية تذكرنا بأصلنا اننا من المادة وتشاركنا بها الموجودات التي هي ادنى منا رفعة وسموا !
بل اسألك سؤال الانسان الكامل
اسألك سؤال رسول الله وحبيبه علي
هل صليت فرضك ؟؟؟
هل اديت التسبيحات الملكوتية ؟؟؟
هل قرأت دعائك ؟؟؟
كم والى كم تجلى الله تعالى في ذاتك ؟؟؟
اسألتي امتداد الدنيا لاخرة ..
لاني احبك ..
وهذا الحب اريده ان يبقى حتى عندما اكون هناك في عالمي الاخر.
****
وهذه مما خطها الاخرون :
فقلت والحزن مرسوم على شفتي
وفي فؤادي من أقوالها دخل
أختاه لا تهتكي ستر الحياء ولا
تضيعي الدين بالدنيا كمن جهلوا
والله لو كنت من حور الجنان لما
نظرت نحوك مهما غرني الهدل
أختاه إني أخاف الله فاستتري
ولتعلمي أنني بالدين مشتمل
تمسكي بكتاب الله واعتصمي
ولا تكوني كمن أغراهم الأجل
أختاه كوني كأسماء التي صبرت
وأم ياسر لما ضامها الجهل
كوني كفاطمة الزهراء مؤمنة
ولتعلمي أنها الدنيا لها بدل
كوني كزوجات خير الخلق كلهمو
من علم الناس أن الآفة الزلل
من صانت العرض تحيا وهي شامخة
ومن أضاعته ماتت وهي تنتعل
كل الجراحات تشفى وهي نافذة
ونافذ العرض لا تجدي له الحيل
من أحصنت فرجها كانت مجاهدة
كمريم ابنت عمران التي سألوا
ومن أضاعته عاشت مثل جاهلة
تريد تسير من قد عاقه الشلل
أختاه من كانت العلياء غايته
فليس ينظر إلا حيث تحتمل
أختاه من همه الدنيا سيخسرها
ومن إلى الله يسعى سوف يتصل
أختاه إنا إلى الرحمان مرجعنا
وسوف نسأل عما خانة المقل
أختاه عودي إلى الرحمان واحتشمي
ولا يغرنك الإطراء والدجل
توبي إلى الله من ذنب وقعت به
وراجعي النفس إن الجرح يندمل.
بل حتى البغايا تكون حجة يحتج بها الله على عباده !
عن الامام الصادق قال :
كان عابد في بني اسرائيل لم يقارف من امر الدنيا شيئا فنخر ابليس نخرة فاجتمع اليه جنوده فقال : من لي بفلان ؟ فقال بعضهم أنا له فقال : من اين تأتيه ؟
فقال : من ناحية النساء
قال : لست له لم يجرب النساء
فقال له آخر : فاناله
فقال له : من أين تأتيه ؟
قال : من ناحية الشراب واللذات
قال : لست له ليس هذا بشئ
قال اخر : فأنا له
قال : من اين تأتيه ؟
قال : من ناحية البر
قال : فانطلق فانت صاحبه
فانطلق الى موضوع الرجل فأقام حذاه يصلي
قال : وكان الرجل ينام والشيطان لا ينام ويستريح والشيطان لا يستريح فتحول اليه الرجل وقد تقاصرت اليه نفسه واستصغر عمله
فقال : يا عبد الله بأي شئ قويت على هذه الصلاة ؟
فلم يجبه ثم اعاد عليه فلم يجبه ثم اعاد عليه فقال :
يا عبد الله اني اذنبت ذنبا وانا تائب منه فاذا ذكرت الذنب قويت على الصلاة ؟
قال : فأخبرني بذنبك حتى أعمله وأتوب فاذا فعلته قويت على الصلاة ؟
قال : ادخل المدينة فسل عن فلانة البغية فأعطها درهمين ونل منها
فقال : ومن اين لي درهمين وما أدري ما الدرهمان فتناول الشيطان من تحت قدمه درهمين فناوله اياهما فقام فدخل المدينة
بجلابيبه يسأل عن منزل فلانة البغية فأرشده الناس وظنوا انه جاء يعظها فأرشدوه اليها فرمى اليها بالدرهمين وقال : قومي
فقامت فدخلت منزلها وقالت أدخل وقالت : انك جئتني في هيئة ليس يؤتى مثلي في مثلها فأخبري بخبرك
فأخبرها فقالت له :
يا عبد الله ان ترك الذنب اهون من طلب التوبة وليس كل من يطلب التوبة وجدها وانما ينبغي ان يكون شيطانا مثل لك فأنصرف فأنك لا ترى شيئا .
فأنصرف وماتت من ليلتها فأصبحت فأذا على باب بيتها مكتوب : احضروا فلانة فانها من اهل الجنة
فارتاب الناس فمكثوا ثلاثا لم يدفنوها ارتيابا في امرها
فاوحى الله عز وجل الى نبي من الانبياء لا اعلمه الا موسى بن عمران ان أئت فلانة فصل عليها ومر الناس أن يصلو عليها فأني غفرت لها واوجبت لها الجنة بتثبيطها عبدي فلانا عن معصيتي.
فما حجة عباد الله ( الرَجُل والمرأة ) عند الله سبحانه في دفع الاخر لعدم ارتكاب امور لا تُرضي الله سبحانه .
فهولاء حجة عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2018, 08:17 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

***ومضة ***

بكاء المبتسم ،
جميل ان نكون في عام 2018 ، ونخط نفس المبادئ والقيم التي قمنا بخطها في عام 2007
حيث الزمان وقف عاجزا عن نحت ملامح التغيير فيها .
خاص جدا ، ممنوع الدخول .. للنساء فقط .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 29-09-2018, 02:38 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(4)
غيرة الرَجُل الممدوحة والمذمومة :
1.غيرة الرجل و ردة فعله اتجاه العلاقة غير المشروعة للمرأة: لقد جعل الله تعالى الرجال قوامين و مسؤولين عن إدارة الاسرة، و قد اشار الى الحكمة التي دعت الى هذا التشريع المتمثلة بالمسؤولية المالية و الإنفاق الذي يقع على كاهل الرجال. و الرجال المؤمنون إضافة الى مسؤوليتهم و مديرتهم المالية لم يغفلوا عن تحمل عبء الادارة الثقافية للاسرة أيضاً ساعين بالحد الممكن للحفاظ على أسرهم من الضياع و الانحراف و الضلال.
و من البديهي أن النساء المؤمنات يعملن بمسؤولياتهن الدينية و الاخلاقية أيضاً و يتجنبن جميع ما لا ينسجم مع الشريعة الاسلامية، لكن اذا ما أحس مدير الأسرة –احياناً- بوجود الوساوس الشيطانية تجري في محيط الاسرة لتجر اهله الى هاوية الانحراف، و لم يظهر ردة فعل معاكسة، فلا ريب أن هكذا موقف مدان و مذموم من قبل الشريعة الاسلامية و التعاليم الدينية.، و من الطبيعي أن غيرة الرجل و ردة فعله تجاه هذه الامور يعد من الإيمان و من الامور المحبذة التي يجب تشجيعها و النظر اليها نظرية ايجابية "غيرة الرجل إيمان".
2. غيرة الرجل اتجاه العلاقات المشروعة للمرأة: و هنا يطرح التساؤل التالي: هل من الصحيح أن يعيش الرجل حالة من سوء الظن و النظرة الى المرأة و الاولاد بمنظار الريبة و الشك، و مراقبتهم و تحسس اخبارهم حتى في الامور التي لم يصدر منهم ما هو مريب او ما يخالف للشريعة، ظناً منه: "أنه رجل غيور"؟!
وقد تصدت التعاليم و الارشادات الدينية لمثل هذه الصفة لدى الرجال و منعت من سوء الظن و الشك و إبداء الغيرة و ردة الفعل اتجاه التحركات المباحة التي تصدر من أحد أفراد الاسرة، و اعتبرت هذا النوع من الغيرة من الامور القبيحة التي لا ينبغي الاتصاف بها.
يقول أمير المؤمنين (ع) في وصيته لولده الحسن المجتبى (ع): " وَ إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرِّيَب‏".
عن رسول الله (من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله.. فأما ما يحب؛ فالغيرة في الريبة.. وأما ما يكره؛ فالغيرة في غير ريبة).. الرواية جداً صريحة وجميلة، فروايات أهل البيت (عليهم السلام) تقسم الأمور تقسيماً جميلاً..
-( فأما ما يحب؛ فالغيرة في الريبة).. أي إذا كان هناك حركة غير طبيعية، مشكوك فيها، أو إذا كان هناك أمر مريب؛ هنا يجب على الإنسان أن يغار.. كأن يرى ابنته -مثلاً- تحدث شاباً!.. عندئذ يشك في الأمر، فيسألها عنه وعن صلتها به.
-(وأما ما يكره؛ فالغيرة في غير ريبة).. مثال ذلك: كأن يمشي الرجل مع زوجته في مكان عام، وإذا به يقول لها: لماذا تنظرين إلى الرجال؟.. من أين علم أن هذه الزوجة المؤمنة تنظر نظرة محرمة؟.. فالإنسان عندما ينظر في مكان مفتوح، يمكن أن يحدق في حرام، ويمكن أن ينظر بشكل عام.. فإذن، إذا الجو لم يكن فيه ريبة، لا معنى لهذه الغيرة!..
و في هذا إشارة الى قضية مهمة و هي أن التذرع بالغيرة و إبداء ردة الفعل غير الطبيعية يحد من حركة المرأة و يمنعها من القيام بمهامها الاجتماعية، الأمر الذي لا تحبذه الشريعة و لا يرتضيه الفكر الديني الاصيل.

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 03:47 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(5)
غيرة المرأة الممدوحة والمذمومة .
الغيرة من الامور الفطرية التي اودعت في كلا الجنسين ، فهل يُعقل ان الله سبحانه يضع الغيرة في كلاهما فتكون في الرَجُل من الايمان وفي المراة كفر ؟!
هذه تنافي عدالة الله سبحانه ، لهذا فالغيرة عند المرأة كما عند الرجل ممدوحة ومذمومة .
غيرة النساء قبال العلاقات غير المشروعة للرجال: هل مجرد الاستناد الى بعض الروايات والاقوال في ان غيرة المرأة كفر يبرر لنا القول بأن الغيرة من شؤون الرجال، و لا ينبغي للمرأة أن تبدي ردة فعل اتجاه سلوكيات زوجها المنافية للشرع، فلا تحرك ساكناً و ليس أمامها الا التوكل على الله؟!
لاريب أن التعاليم الاسلامية تضع على كاهل المرأة الكثير من المسؤوليات الاجتماعية شأنها شأن الرجل، و عليها أن تتصدى للانحرافات و القبائح التي تصدر هنا أو هناك مع قدرتها على التغيير و التصدي، وقد صرح القرآن بهذه الحقيقة في الآية المباركة: "الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر".
إنطلاقا من ذلك لو قدر للمرأة المسلمة أن تردع الاخرين او زوجها عن العلاقات غير المشروعة يجب عليها العمل بمسؤولياتها الشرعية، فاذا تساهلت في هذه القضية الحساسة فحينئذ تلام على ذلك و تؤاخذ بسبب تهاونها عن القيام بمسؤولياتها. وهنا غيرة المراة من الايمان
غيرة النساء قبال العلاقات المشروعة لأزواجهن: من الطبيعي جداً أن تبدي المرأة حساسية و غيره على زوجها و لا تريد أن تزاحمها أخرى في حياتها الزوجية، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى الكل يعلم بان الشريعة الاسلامية أباحت للرجال – بشروط خاصة- تعدد الزوجات، و هذا ما صرح به القرآن الكريم ، و إن كان الواقع قد أثبت بأن نسبة الرجال الذين استفادوا من هذا الترخيص لا يتجاوز الواحد بالمئة. الا ان ذلك لا ينفي وجود الاباحة المذكورة التي قد تكون سبباً لغيرة المرأة.
و من هنا يمكن تصنيف غيرة النساء في هذا المجال الى صنفين:
* الغيرة الناشئة من العلاقة الوطيدة و حبّها لحياتها الزوجية: فهي تعلم بان الزواج الجديد لا يعد مخالفة للشريعة الاسلامية و أن زوجها لم يرتكب بفعله هذا أمراً مستقبحا شرعاً، الا ان حبها لحياتها المشتركة و قلقها على مستقبل تلك العلاقة يجعلانها تسعى جاهدة لافشال هذه القضية و ردع الزوج عن الزواج الجديد. و يمكن تفسير اكثر مواقف النساء بذلك و حمل غيرتهن على الخشية من تصدع العلاقة الزوجية و انفراط العقد المقدس بينها و بين زوجها. فهل مثل هكذا غيره تعد كفراً؟!
و من حسن الحظ أن رواية عمار بن اسحاق تجيب عن السؤال المذكور قال: قلتُ لأَبي عبد اللَّه (ع): المرأَةُ تغارُ على الرَّجل تؤذيه! قال: ذلك من الحبِّ.
و المتأمل في الرواية يرى بأن الإمام الصادق (ع) لم ينظر الى القضية نظرة سلبية و لا يرى موقفها هذا كفراً، بل يراه ردة فعل طبيعية ناشئة من الحب، بل لا يرى المساواة بين حبّها هذا و بين الكفر بالله.
* الغيرة التي يكون منطلقها عدم الرضا بحكم الله تعالى: صحيح أن القرآن الكريم حذر الرجال ممن يرغبون بتعدد الزوجات في قوله تعالى "فَلا تَميلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَ إِنْ تُصْلِحُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيما" فلو قدر وجود رجل يرى في نفسه الحاجة الى إمرأة أخرى لا يحق له الخروج عن هذه الضابطة التي رسمتها الآية المباركة، كما لا يحق لزوجته الاولى اعتبار ما قام به مخالفة للحكم الالهي؛ و ذلك لان هكذا موقف سيجرها في نهاية المطاف الى الكفر بالله، و المرأة المؤمنة لا يصدر منها ما يشم منه رائحة الكفر.
انطلاقا مما مرّ يمكن حمل المقطع المذكور في نهج البلاغة "غيرة المرأة كفر" على هذا المعنى، فكما ذمت الشريعة الغيرة غير المبررة للرجال أحياناً، كذلك اعتبرت الغيرة غير المبررة للنساء كفراً. من هنا يمكن الخروج بالنتيجة التالية من خلال مقارنة الاحاديث التي تقول ان غيرة المرأة كفر مع الآيات و الروايات الاخرى، أن أمير المؤمنين لم يكن بصدد ذم الغيرة المنطلقة من مبررات موضوعية لكل من الرجل و المرأة، فلم يوجه سهام نقده للغيرة المبررة للمرأة، و لم يضفي على الغيرة غير المبررة للرجال صفة الشرعية و الحق قطعاً.
و لابد من الاشارة الى قضية مهمة جداً و هي أن مفردة "الكفر" تستعمل في الشريعة الاسلامة في اكثر من معنى و لها اكثر من مصداق، و ليس بالضرورة كلما استعملت هذه المفردة يراد منها الكفر بالله تعالى و نجاسة صاحبها، بل قد يطلق الكفر و يراد به – أحياناً- الاشارة الى عدم الشكر و الرضا و غير ذلك.

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 30-09-2018, 04:38 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,281

آخر تواجد: اليوم 12:31 AM

الجنس:

الإقامة:

(6)
هل تنتظر المرأة ان يغار عليها أحد لتصون نفسها ؟!
هل تنتظر المرأة لتصون نفسها ان يغار عليها احد !
ابيها ،
او اخيها ؟!
قد يكون هولاء غيرتهم الهية ولكن ليسوا دائما معها ليحفظونها ، او يكون هولاء عندهم خلل في مفهوم الغيرة ، فغيرتهم شخصية مزاجية عندها لا يغارون عليها بالشكل المطلوب ؟!
من خلال الاحاديث والتي ذُكرت في بداية الموضوع والتي تبين انه لا يوجد اغير من الله سبحانه ، قال رسول الله «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ الله وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» وقال رسول الله «إِنَّ الله يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ» وان الرسول وهو اب هذه الامة لا يوجد اغير منه فقال (كانَ إبراهيمُ أبي غَيوراً وأنا أغيَرُ مِنهُ، وأرغَمَ اللَّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنين).
يجعل المرأة تستشعر بالغيرة الالهية والغيرة المحمدية عليها حتى في حالة غياب الاهل ، وتستشعر بالحرص الالهي في انهُ لا يرتضي للمؤمنين ما حرّم عليهم من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، والمرأة التي تستشعر ذلك في نفسها لا يخاف عليها ابداً لأن الاب والاخ لا يتواجدون معها في كل مكان ، وفي كل وقت ليتغايروا عليها ، ولكن الله سبحانه موجود معها واقرب اليها من حبل الوريد فتصون نفسها وتحفظها من مزالق الشيطان ، ولو قمنا بتربية المرأة وعلّمناها هذا المفهوم من الغيرة الالهية سوف نرى ولادة جيل من النساء القويات العفيفات القادرات على خوض الميادين الاجتماعية دون ان تنزلق قدمها بأمور غير شرعية ، ناظرة الى الذي عين السماء طوال الوقت وان غابت عنها عيون اهل الارض ، وقادرة على دفع الاخرين خوفا عليهم من المعصية والذنب ، فتكون عنصر اصلاح في المجتمع ، فالمراة أة دائما تصنع الرجل والرجل الذي تصنعه المرأة يصنع المجتمع ، فلا بدّ ان تُربى على مفهوم الغيرة الالهية
فكما قيل ( اذا علمت رجلا فانك تعلم فردا واذا علمت امرأة فانك تعلم اسرة كاملة )

التوقيع :












الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:52 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin