عرض مشاركة مفردة
قديم 25-11-2017, 11:18 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,025

آخر تواجد: 19-09-2018 11:17 PM

الجنس:

الإقامة:

المرأة لاتحكم
ومن هذا المنطلق نهى النبي "ص" عن امارة النساء، لانها اذا حكمت تحكم بهواها، فتشيع في الارض الفساد، وهذا من علامات آخر الزمان وقيام الساعة.
قال النبي "ص": 'اذا كان امراؤكم اخياركم، واغنياؤكم سمحائكم، وامركم شورى
بينكم، فظهر الارض خير لكم من بطنها. واذا كان امراؤكم اشراركم، واغنياؤكم بخلائكم، وامركم الى نسائكم، فبطن الارض خير لكم من ظهرها'.
وقال الإمام علي (عليه السلام): 'ومن امارات الساعة: امارة النساء والصبيان وكثرة السراري وارتفاع البنيان. ولا تقوم الساعة حتى تشتغل الرجال، والنساء بالنساء'.
ويقول الامام (عليه السلام) في مستدرك نهج البلاغة ص ١٧٦: 'يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة- وهو شر الازمنة- نسوة كاشفات عاريات، متبرجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات الى الشهوات، مشرعات اي اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم خالدات'.
خطر تمادي الرجل في الغيرة
ثم ينهى الامام (عليه السلام) في موعظته حول معاملة المرأة، ينهى الرجل عن التمادي في الغيرة على النساء والزوجة، فيسيء الظن بهن بدون سبب، فان ذلك يولد فيهن رد فعل سيئا، فخير الامور الوسط، وكل شى ء في محله جميل.
يقول (عليه السلام): 'واياك والتغاير في غير موضع غيرة، فان ذلك يدعو الصحيحة الى السقم، والبريئة الى الريب' فاذا كانت المرأة سوية بريئة فان شده الضغط عليها قد يولد الانفجار، فتميل الى الشذوذ والى سلوك سبل الريب.
جهاد المرأة
ننتقل الان الى بيان جانب هام من وظيفة المرأة الفطرية، وذلك حين تكون زوجة صالحة.
ان سر نجاح الزواج كامن في علاقة المحبة والالفة بين الزوجين، وفي التوافق النفسي والروحي بينهما وتلعب هنا العلاقة الزوجية دورا كبيرا.
لذلك اكد الشارع الحكيم على تقوية العلاقة ليصون الاسرة ويجعل بناءها قويا متينا. ووضع المسؤولية الكبرى في تمتين تلك الرابطة على الزوجة بالذات، لانها اوتيت الوسائل اللازمه لذلك، واعتبر عملها هذا في تقوية تلك الرابطة مسؤولية كبيره لا يجوز لها ان تستهين بها، وسماها 'جهاد المرأة' في مقابل 'جهاد الرجل' الذي يقصد به مجاهدة الاعذار والسعي في تامين ضرورات الحياة.
وقد ترجم الإمام علي (عليه السلام) هذا المعنى بقوله: 'جهاد المرأة حسن التبعل' ويقصد بالتبعل اطاعة المرأة لزوجها وتامين كل حاجاته المادية والعاطفية، حتى يظل مشدودا اليها ومشغولا بها عمن سواها، فتكون له درءا يجنبه الحرام، وحافظا يصونه من طوارق الايام.
وفي ذلك يقول النبي "ص": 'ما استفاد امر وفائدة بعد الاسلام افضل من زوجة مسلمة، تسره اذا نظر اليها، وتطيعه اذا امرها، وتحفظه اذا غاب عنها، في نفسها وماله'.
خبر اسماء بنت يزيد الانصارية
ولبيان الفرق بين جهاد المرأة وجهاد الرجل، وان جهاديهما متكاملان، نورد قصة اسماء بنت يزيد الانصارية، وافدة النساء على رسول الله "ص".
ومجمل القصة ان اسماء اتت الى النبي "ص" وهو في اصحابه فقالت: بابي وامي انت يا رسول الله، انا وافدة النساء اليك.
ان الله عزوجل بعثك الى الرجال والنساء كافة، فامنا بك وبالهك. وانا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم ومقتضى شهواتكم وحاملات اولادكم. وانكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج، وافضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عزوجل. وان احدكم اذا خرج حاجا او معتمرا اومجاهدا حفظنا لكم اموالكم، وغزلنا اثوابكم، وربينا اولادكم، افما نشارككم في هذا الاجر والخير؟ فالتفت النبي "ص" الى اصحابه بوجهه كله، ثم قال: هل سمعتم مسالة امراة قط، احسن من مسالتها هذه في امر دينها؟ فقالوا: يا رسول الله اي امراة تهتدي الى مثل هذا؟! فالتفت اليها النبي " ص" وقال: 'افهمي ايتها المرأة واعلمي من خلفك من النساء، ان حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها امره، يعدل ذلك كله. "المجالس السنية ج ٢ ص ١٣٣-٥"
مظاهر نقص المرأة
نعود الان للحديث عما ختمنا به المناقشة الجريئة التي تمت مع الصحفية الايرانية في طهران.
فبعض النساء يتهمن الامام عليا (عليه السلام) بالتحامل على المرأة لانه وسمها بالنقص. ولكني اقول ان كلام الامام (عليه السلام) هو من قبيل بيان الحال، وليس مقصوده الحط من قيمة المرأة تجاه الرجل. فكل شى ء لايملكه الانسان هونقص فيه. واذا كانت المرأة ناقصة في بعض الامور، فان الرجل ناقص في امور اخرى.
الا ان الافضلية النهائية هي للرجل، لقوله تعالى: 'الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض' [هذه الاية ليست في مقام تقرير الافضلية النهائية والمطلقة للرجل على المرأة وانما هي مقام اعطاء الرجل حق القيمومة على المرأة وتقرير: ان القرار النهائي يرجع اليه لانه هو الذي يتصدى للانفاق على المرأة ولانه هو الذي يملك قدره اكبر على اتخاذ القرار الانسب مادام ان عواطفه ليست بدرجة من القوة بحيث تهجن على عقله ولاسباب اخرى شرح جانبا منها المؤلف نفسه فيما تقدم وفيما تقدم وفيما ياتى.] "سورة النساء- ٣٤" ولذلك جعل الله قيادة الاسرة بيدالرجل.
وقد حدد الإمام علي نقص المرأة في ثلاثه مجالات هي 'نقص العقول ونقص الحظوظ ونقص الطهارة'
يقول الإمام علي (عليه السلام) من خطبة له بعد فراغه من قتال عائشة في حرب الجمل، في بيان نقص النساء:
'معاشر الناس. ان النساء نواقص الايمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول. فاما نقصان ايمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في ايام حيضهن، واما نقصان عقولهن فشهادة امراتين كشهادة الرجل الواحد، واما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال. فاتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر. ولاتطيعوهن في المعروف حتى لايطمعن في المنكر'
وسوف نشرح فيما يلي مظاهر النقص السابقة وعواملها:
نقص الطهارة



يتبع

الرد مع إقتباس