عرض مشاركة مفردة
قديم 17-12-2012, 04:37 AM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 747

آخر تواجد: 02-05-2018 08:44 AM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل التعرض لبعض المفردات من كلمات المحاور فنقول

أولاً: إن تبريرات ما زعمه النجفي من أن علياً عليه السلام موجود في حبة القمح مما لا يستحق الوقوف عنده إذ كونهم الطريق إلى الله والأدلاء عليه لا يدل على ذلك، وتفضل الله علينا بهم وعبرهم يبطل ذلك ولا يثبته.
واما زعمه أن وجوده عليه السلام في الأشياء كوجود الله فيها، مستدلاً ببالحديث (ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله وبعده وفيه ومعه) ففيه:
1. أن الرؤية قلبية، دلت عليها الأدلة القطعية اذ لا يمكن رؤيته تعالى حقيقة، وكنموذج من الأخبار ما ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: جاء حبر إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته؟
قال : فقال : ويلك ما كنت أعبد ربا لم‏ أره
قال : و كيف رأيته ؟
قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان‏ (الكافي ج1 ص98)
ومع كون الرؤية قلبية يرتفع كل وجه للاستدلال بالحديث كما زعم المحاور.
2. ولو منع مانع مما ذهبنا إليه فإن الحديث يسقط عن الإعتبار إذ لم يرد في الكتب المعتبرة، فإن وجدنا له معارضاً أو كان مخالفاً للأصول الاعتقادية كان رده أولى.
3. فضلاً عن أن من نقله اختلف في صيغه فالأكثر هو الاقتصار على (ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله) ومنهم من زاد (معه) ومنهم من أبدل (قبله) ب (فيه) وهكذا..
4. مضافاً إلى أن البعض قد نسبه لبعض الأولياء كما عبر لا للإمام، وهذا راجح بعد عدم ثبوت النسبة إليه عليه السلام.


ثانياً: وأما أن المسيح أحيى الموتى فكيف لا يحييها القرآن ؟ فإنه مغالطة واضحة.
إذ اختص الله المسيح عليه السلام بمعجزة وكرامة لإثبات صدقه.. وأما النجفي فاختص نفسه بالكذب على أتباعه والدجل عليهم، ومسألة عيسى عليه السلام صحيحة مسلمة وهذه مكذوبة يقيناً.
وههنا لدينا احتمالات ثلاثة (في قصص النجفي المزعومة) :
أن الإحياء منسوب له كما نسب لعيسى
أنه منسوب للقرآن الكريم
أنه منسوب لهما معاً
والأول باطل إذ لا دليل عليه
والثاني باطل (في قصته) إذ يلزم منه أن يحصل الإحياء بتلاوة أي شخص وهذا غير حاصل
والثالث باطل إذ مرجعه إلى الأول

والحال أنا لا نمنع من المعجزات لأهلها كما اختص الله عيسى بخصائص لكن تطبيقها على غير الأنبياء والأئمة عليهم السلام بهذا الشكل دون اثباته خرط القتاد.
واما اختراع الاحاديث كقول المحاور (أولياء أمتي أعظم من أنبياء بني إسرائيل) فلا ينفع في شيء بعد كون نص الحديث (علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل) واستعمال العلماء في الروايات بالأئمة عليهم السلام، فيكون القدر المتيقن هو تفضيل الأئمة عليهم السلام على أنبياء بني اسرائيل دون غيرهم من العلماء.


ثالثاً: بقية ما طرح حول الوحدة بين الخالق والمخلوق، وكون الشاهد والمشهود واحداً، وغيرها من الشبهات قد أجبنا عليها في الموضوعين التاليين فمن كان طالباً للحق أمكنه أن يراجعها

إياكم والتفكر في الله فتتيهوا ! وتتحيروا ! وتضلوا ! وتهلكوا !
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=163050

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=165733

وإني لاعجب ممن يصدق هؤلاء ويدعي أن التوحيد هو قول (سبحاني ما أعظم شأني) مع الاعتقاد أن الله أعطانا ذلك !!
فإن الكفر قد حط رحاله بيننا وتسمى بأطهر الأسماء وهي التوحيد
فإنا لله وإنا إليه راجعون

وأخيراً..
فإن استعداد أتباع النجفي للاحتراق لأجله (كما يزعم المحاور) يبين مقدار الاتباع الأعمى والمطلق لشخص يمتهن الدجل والكذب ويعمد إلى قطع طريق عباد الله المؤمنين.. ويحمل أوزاراً مع أوزاره في إضلال الناس عن طريق آل محمد عليهم السلام.

نسأل الله العفو والعافية والثبات على الحق بعد معرفته.. حيث نرى الفتن مقبلة كقطع الليل المظلم يتلو بعضها بعضاً..

والحمد لله رب العالمين

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس